قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
153
درة التاج ( فارسى )
اخراج آنج در حيّز قوّت باشد - بحدّ فعل ، به شرط آنك مؤدّى بوذ از نقصان بكمال - بر حسب طاقت بشرىّ ، و هر كى اين دو معنى درو حاصل شود ، حكيمى كامل - و انسانى فاضل بوذ ، [ ( و ) ] مرتبهء او بلندترين مراتب نوع انسان باشد ، جنانك فرموذه است عزّ من قائل : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً . و جون علم حكمت دانستن همه جيزهاست - جنانك هست ، بس باعتبار انقسام موجودات منقسم شود « 1 » بحسب آن انقسام . و موجودات دو قسماند : يكى آنج وجود آن موقوف بر حركات ارادىّ اشخاص بشرىّ نباشذ ، « [ و ] » دوّم آنج وجود آن منوط بتصرّف و تدبير اين جماعت بوذ ، بس علم بموجودات نيز « 2 » دو قسم بوذ : يكى علم به قسم اوّل - و آن را حكمت نظرىّ خوانند ، - و ديگر علم به قسم دوّم - و آن را حكمت عملىّ خوانند . و حكمت نظرىّ منقسم شود به دو قسم : يكى علم بآنج مخالطت مادّه شرط وجود او نبود ، جون : آله تبارك و تعالى ، و عقول ، و نفوس ، و وحدت ، و كثرت ، و امثال « 3 » ايشان - از امور عامّه . و ديگر علم بآنج تا مخالط « 4 » مادّه نبود موجود نتواند بوذ ، و اين قسم آخر « 5 » باز به دو قسم شوذ : يكى اينك « 6 » « ( اعتبار ) » مخالطت مادّه شرط نبود در تعقّل - و تصوّر آن « 7 » ، جون زوج - و فرد ، و مربّع - و مثلّث - و كره - و دايره ، و امثال آن . و دوّم آنج باعتبار مخالطت مادّه معلوم باشذ ، جون معادن - و نبات - و حيوان . - بس ازين روى حكمت نظرىّ بسه قسم شود : اوّل را علم ما بعد الطّبيعه خوانند . « ( و ) » دوّم را علم رياضىّ . و سوّم « [ را ] » علم طبيعىّ . و اوّل را علم اعلى گويند . و دوّم را علم اوسط . و سوّم را علم اسفل . و هر يكى « 8 » ازين علوم : مشتمل بود بر جند جزو -
--> ( 1 ) - مىشود - م . ( 2 ) - نيز بر - م . ( 3 ) - امتثال - م . ( 4 ) - مخالطة - م . ( 5 ) - دوّم - م . ( 6 ) - آنكه - م - ط - ه . ( 7 ) - و تصوّرات - اصل . ( 8 ) - و هر يك - م .